الثلاثاء، 19 يوليو 2016

برامج العلاج المتاحة لادمان الفتيات والسيدات

البرامج العلاجية المختلفه لعلاج ادمان السيدات و الفتيات



برامج العلاج المتاحة لادمان الفتيات والسيدات
ادمان الفتيات

تؤثر المخدرات و المشروبات الكحولية على التفاعلات الكيميائية بداخل جسم المدمن كما تؤثر على حالاته الفسيولوجية و تجعلها متغيرة بشكل دائم و من خلال الدراسات التى اجريت على الحالات الفسيولوجية و النفسية للمدمنين من النساء و الرجال فوجدنا ان كل جنس يتاثر بطريقة مختلفة تماما عن الاخر و ان لكل منهم طبيعة خاصة يتاثر بها اجسامهم اثناء تعاطى المخدرات

  
و فى اغلب الاوقات تبحث النساء عن مساعدة من اجل التخلص من مشاكل الادمان نتيجة لضغوط المجتمع و القيود التى يتم وضعها عليهم كل يوم و ليست بارادة خالصه منهم مما يتسبب فى فل معظم حالات التعافى فى اغلب حالات البنات و السيدات. 

فالتعافى من المخدرات بالنسبة للسيدات يعتمد فى العملية العلاجية على تلك العوامل التحفيزية خلال عملية التعافى.

فطبيعة السيدات باعتمادها على الجوانب العاطفيه فى كل ما يخص جوانب حياتها من المناهج المتبعه حتى فى البرامج العلاجية المختلفه و التى يكون لها تاثير اقوى على حالات السيدات منها فى حالات الرجال.

وفى هذه الايام، فان السيدات يقومون بالعديد من الادوار فى حياة كل الناس الذين يحيطون بهم، و على هذا النحو ، ينبغي على من يقومون بتقديم المساعدة للمرأة للتعافى من الادمان أن تتخذ نهجا للعلاج يكون متعدد الجوانب الذى من جانبه يعمل على توفير  المساعدة  لمجموعة من النساء الذين هم فى أشد الحاجة إلى إعادة بناء حياتهم مرة اخرى.


دراسة حول الاسباب التى تدفع السيدات الى الادمان


الحقيقة ان العديد من النساء و الرجال يصبحون مدمنون نتيجة لدوافع غير مشتركة على الاطلاق ولكنها فى الاصل قد تكون مشروطة بكونه رجل و كونها فتاه، فقد اثبتب الدراسات ان جنس المدمن يقع تحت طائله غالبا معظم الاسباب التى تدفعهم الى الادمان و لكنها دوافع مختلفة تماما.


و تختلف الاسباب و الدوافع بين اسباب اجتماعية و اقتصادية و نفسيه و لكن نجمع هنا اهم النقاط التى تؤدى الى الادمان:


1- هناك العديد من السيدات الذين يصبحون مدمنين نتيجة لسوء استخدام الادوية و العقاقير و اعتقادا منهم انهم يحاولون التخلص من مشكلة مرضيه معينه و لكنهم من جانب اخر يضرون انفسهم ضررا بالغا من عدم الاستعانه باحد الاطباء و اخذ مشورته عند استخدام اى دواء لان بعض الادوية يكون لها خطر ادمانى هائل غير معلوم 

2- عدم وجود التوعية الكافية باخطار و اضرار المخدرات على اجسامهم و حياتهم المستقبلية حتى بعد التعافى اذ كانوا ينون ذلك فان المخدرات تترك اثرا بالغا على السيدات اثر من الذى تتركه على الرجال فى نفس الحالة. 

3- ابتعاد الفتيات فى هذا الزمن عن دينهم و ما يبعدهم عن الطريق الغير صحيح ففقدان النازع الدينى بناتنا هذه الايام له عامل مؤثر جدا و هنا يتضح دور الاسرة و دور العبادة فى التوعية و التحذير  
4- مع ازدياد مشاكل المجتمع تزداد معها حالات الطلاق و التفكك الاسرى الذى نراه واضحا كل يوم و لذلك نجد ان احد الاسباب المهمة وراء ادمان الفتيات هو التفكك الاسرى الذي يحدث و ذلك لان ابنائنا يرتبطون بنا من سن صغيرة ومن ثم نخذلهم فى العديد من المواقف فتنعدم ثقتهم بنا و تبدا المشاكل  

5 - حب الاستطلاع والفضول و الرغبة الدائمة في إثبات الذات أمام الغير خصوصا فى سن المراهقة مع دخول اصدقاء جدد فى هذه المرحلة يؤدى فى بعض الحالات اذا كانت التربية غير مبنية على اسس صحيحه او التفكك الاسرى واضح الى الانجذاب الى رفقاء السوء الذين يدعون ان التعاطى سيحسن من امزجتهم و يجعلهم يشعرون بالراحه و الامان عند الابتعاد عن العالم الذي يضرهم دائما و انه يخفف من الام الاكتئاب و الوحدة. 

القضايا المحيطة بخطوات علاج المراة من الادمان

مقارنة بالرجال فان المجتمع و الأسرة يضع  المزيد من الضغوط على النساء للحصول على العلاج بشكل اسرع بمجرد أن يبدأ الإدمان ان يؤثر على حياة من حولهم وليست حياتهم هم على شكل الخصوص . و بالنسبة الى الدراسات التى اجريت على اسباب ذهاب المراة الى دور العلاج المختلفه بشكل اسرع من الرجل وجدت ان عوامل الضغط التى يتم ممارستها على النساء تعد احدى مشاكل التى تساعد فى ازدياد مشكلة الادمان اكثر بكثير.

فبطبيعة الحال تقوم المخدرات باقتحام اجسام المراة بشكل عنيف جدا و على نحو اقوى من طريقة تاثر الرجال بالمخدرات نظرا لبنية السيدات الاضعف فى التكوين و الارق فى من ناحية تكوينات الانسجة و الخلايا و بالتالى تكون التاثيرات الضارة خطورتها اكثر على السيدات منها على الرجال، كما ان هذا الاختلاف الفسيولوجي يؤثر أيضا على الاسباب التى تجعل النساء تميل للحصول على العلاج عاجلا وليس آجلا .

البرامج التي تقدم مساعدة فى حالات إدمان النساء تعمل على فهم كيفية عمل أدوار المرأة في الحياة اليومية و التى بدورها تؤثر على رغبتهم في الحصول على حياة افضل و يسعون الى تحسن جيد .

 فهناك العديد من حالات النساء في العلاج الذين يعرضون تواجه العديد من التحديات التي تتضمن  البطالة ، ورعاية الأطفال ، وكذلك القضايا العاطفية الكامنة التي تؤثر على السلوكيات التي تعمل على تحفيز سلوك إدمان المخدرات.

برامج العلاج من ذوي الخبرة التى تعمل على تقديم المساعدة للنساء تكون قادرة على دعم الدوافع الأساسية التي تدفع المرأة للحصول على مساعدة من اجل علاج الادمان.


طرق العلاج الداعمة لاسلوب حياة المراة بشكل عام...

تبين الدراسات الاحصائية ان الرجال يستجيبون الى دوافع الادمان على المخدرات بشكل اسرع من النساء و لكن ايضا نسبة الرجال تزيد عن النساء فى الدخول الى البرامج العلاجية و بدء التعافى من المخدرات ونتيجة الى ذلك فات اغلب الطرق العلاجية نجدها تميل الى حل مشكلة الادمان من وجهة نظر التعامل مع الرجال اكقر من النساء. و بالتالى هذه البرامج تفشل فى وضع النساء التى تلجا اليها على الطريق الصحيح لانها برامج غير ملائمة لها من اللحظة الاولى
ووفقا لمكتبة الطب التابعه للولايات المتحدة فان النساء التى تكافحن الادمان على المخدرات تستفيد اكثر من الطرق العلاجية الداعمه اكثر من اى طرق علاجية اخرى حيث تخرج و قد استعادت الثقة مرة اخرى فى شخصيتها و على استعداد لمواجهة اى اغراءات تواجهها او مشاكل قد تدفعها الى الادمان و التعاطى مرة اخرى.
و لذلك فان البرامج العلاجية التى تسهتدف علاج السيدات من الادمان يجب ان تتبنى الفكر الداعم لكل ما تمثله المره و ما تواجه من تحديات و مشاكل وصعوبات وضعتها فى هذا الموضع من البداية.

طرق العلاج القائمة على التعاون بين افراد مجتمع الادمان 

طرق العلاج التعاونية هى اشبه بعقد جلسات و حوارات بين المدمنات من اجل تشجيع كل واحده منهم على عرض قصة حياتها و الاسباب و الدوافع التى ادت بها الى الادمان و قد اثبت بالتجربة ان طرق العلاج التعاونية الداعمة للمرأة هى من افضل الطرق العلاجية للمراه حيث تضعها على طريق العلاج بشكل اسرع من اى من البرامج العلاجية.
فتلك البرامج العلاجية تقدم المساعده فى العديد من جوانب الحياة و لكنها ايضا تساعد على المشكلة الرئيسية المتعلقة بالتعاطى و اسبابه ودوافعه فهى تضع المشاكل التى تواجه المراة بشكل خاص تحت الدراسة المستمرة و من اكثر المشاكل التى وجدت تؤثر على اسباب تعاطى اى سيدة للمخدرات هى :

- مشاكل من المنزل ووضع العديد من القيود و الحواجز بينها و بين العالم الخارجى 
- اصطدام العديد من الفتيات بالواقع الخارجى و عدم قدرتها على التعامل بسهوله و حدوث بعض الاهانات الشخصية التى دفعتها الى الانغماس بعيد عن المجتمع باكمله
- مشاكل بالعمل و عدم القدرة على توفير ما يحتاجه بيتها اذا كانت العائل الوحيد لبيتها 

و لذلك و نتيجة لتلك النتائج فان البرامج العلاجية بتم توجيهها لاعادة بناء شخصية الفتاة او المراة لتكون شخصيه ذات اهداف واضحه و صريجه فى شتي جوانب حياتها حتى يمكنها ان تفيد نفسها فى المقام الاول و المجتمع الذى حولها. 

Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق