الأربعاء، 20 يوليو، 2016

لماذا يتعاطى الشباب المخدرات

لماذا يتعاطى الشباب المخدرات


أسباب تعاطى المخدرات بين الشباب


المخدرات من اخطر ما يواجه شبابنا فى هذه الاونه ويعمل العديد من تجار المخدرات على الترويج للمخدرات من خلال العديد من المعتقدات الخاطئة التى تساهم فى بناء وتشكيل الاستعداد النفسى لدى الشباب والتى تنتسر بينهم كالنار فى الهشيم ولذلك نحب ان نناقش تلك المعتقدات الخاطئه التى يقع فيها شبابنا وتشكل جزءا من الاستعداد النفسى على الادمان على المخدرات فمن تلك المفاهيم على سبيل المثال:


- حرية القرار والاختيار

يظن الشباب والفتيات ان باختيارهم التعاطى و الادمان على المخدرات انهم اصبحوا احرار فى تصرافتهم من دون اى قيود او شروط وتعتبر المخدرات هى البوابة التى يلجاون اليها من اجل ان يشعروا انهم يتحكمون فى حياتهم فيستطيعوا ان يتمتعو بحياتهم وقتما يشاءون ويمتنعون عنها وقتما يشاؤون ايضا ولكن هذا عكس ما يحدث فسرعان ما تتحكم المخدرات فى حياتهم من دون ان يشعرون انها تسلب منهم حتى خرية الاختيار

- سوف اجربه مره واحده فقط 

تحت سقف هذا العذر يقع العديد من شبابنا وفتياتنا فحب الاستطلاع والاستكشاف بداخلهم تدفعه الى تجربة المخدرات وشئ جديد ومثير وكنوع من البطولة التى تزيد من شعورهم بالثقة فى الذات والعديد من هؤلاء الاشخاص من يقرر انها تجربه لمرة واحده فقط وانه لن ينساق ورائها مره اخرى وانها فقط من اجل ان يرضى شعوره الفضولى بداخله ولكن ما يحدث هنا عكس هذا وهى ان المرات الاولى للمخدرات تكون الافضل على الاطلاق وتشعرهم بالعديد من المشاعر التى لا يتسطيعوا بالاستغناء عنها فيما يعد فينزلقوا الى درجة اخطر من مجرد التجربة يصبحوا يتناولو المخدرات فى اوقات منتظمة وثابته وتتحول المرة الواحده الى الادمان وتعاطى 

- المخدرات تعمل عمل المنبهات 

كثيرا ما سمعنا عن سائقى السيارات الكبيرة او الذين يقومون بنقل البضائع على مسافات طويلة انهم ينخرطوا الى الادمان بسبب اعتقادهم ان المخدرات  وخصوصا الترامادول او الفراولة كما يسمونه من اكثر المواد التى تنبهم وتجعلهم يستيقظوا طوال الطريق كذلك ( الكبتاجون المنتشر بين شباب الخليج ظنا منهم انه يساعدهم على السهر والمذاكرة )  وفى اعتقادهم انهم بذلك يحافظون على حياة من معهم على الطريق ولكن هذا غير صحيح فمفعول المخدرات اذا دام وكان فعال فى المرات الاولى فهو بلا شط سوف يقل فى المرات المتتابعه ورائها وكل ما يحدث انهم يجعلون اجسادهم تزيد من درحة الاعتماد النفسى والجسدي عليها فتطلب المزيد فى المرات التى ورائها مما يؤثر على الحالة الجسدية لهم فلا يستطيعوا مباشرة حياتهم وتنهار حياتهم ويخسرون اموالهم ولا يتسطيعوا ان يباشروا حياتهم مرة اخرى على النحو الطبيعى وهنا تفقد المخدرات معناها او السبب الذى جعلهم يتجهون اليها من البداية

- المخدرات للتسلية فقط

العديد من الاشخاص تاخذ هذا السبب كنوع من انواع الاعذار والمبررات الغير مفهومه فالاعتقاد ان المخدرات هى بوابة السعادة والنشوة وانها تنسى الانسان احزانه وهمومه وتروح عنه مشاكله هو اعتقاد خاطئ كليا فاذا قمنا بدراسة دورة عمل المخدرات فان تلك الحالة يعيشها المتعاطى لمدة لا تزيد عن 10% من نسبة تشبع المخد فى جسده وباقى فترة التعاطى تنتابه عكس تلك المشاعر فهو يصيب مراكز الاحساس والشعور لديه بالاضطراب فتحفز مشاعر الاكتئاب والعزلة وتزيد من مشاعر الحسرة واللوم وتصيبه بحالات من البرود العاطفى وتجعله غير قادر على اتخاذ اى قرار حتى اذا اراد هو ذلك.

فالمخدرات فى هذه الحالة ما هى الا حالة زائفة من الراحة التى يضحك بها الانسان على نفسه من اجل ان يبرر بها تعاطيه

- المخدرات والتدخين رمزا للرجولة

سادت فى مجتمعاتنا العربية على الاخص ان التدخين بشكل عام والمخدرات بشكل خاص هى شكل من اشكال الرجولة فهى تكسب الرجل المزيدمن الثقة والاحساس بالذات وهو ما نراه جميعا فى حالات المشاهير والنجوم ايضا فاذا جلس الشباب مع مجموعة من الاصدقاء يقومن بالتدخين او شرب المخدرات وهو رفض ذلك يبداون التهكم عليه والسخرية منه على انه اقل منهم رجولة او انه لم ينضج بعد ولان شبابنا على قدر غير كاف من الوعى فان العديد منهم لا يقوم باعلان هذا ولكن يوافق على عرضهم بل فى بعض الاحيان يقوم بالترويج لنفسه ان تلك ليس المرة الاولى التى يقوم فيها بالتعاطى او الشرب من اجل ام يشعر فى اعينهم بالاحترام ويتجنب مشاعر السخرية التى تنهال عليه منهم 

- المخدرات تعطى شحنة جسدية للانسان

العديد من الافلام والمسسلات روجت النظرة البطولية لمدمن او تاجر المخدرات فنجد بطل اشهر الافلام الذي يقوم بالعديد من مشاهد الحركة والقوة والشجاعه هو مدمن للمخدرات بمختلف انواعها ومدمن للخمور وانه يقوم بالاتجار بها ايضا ويتم ايضا الترويج لفكرة ان من يقوم  بالتعاطى يهاب منه الجميع ولا يستطيع احد ان يستخف منه او يستهدفه لعلمهم ان المخدرات تزيد من قوته الجسدية وانهم لا يستطيعون التغلب عليهم وهذا الكلام غير صحيح بالمرة، فالمخدرات قد تحدث ذلك فى المرات الاولى من التعاطى او فى خلال ساعه او ساعتين الاولى من التعاطى لكن سرعان ما تقل تلك الفترة ويصبح الانسان هشيما ضعيفا يفقد توازنه وتركيزه وفى معطم الاحيان يفقد عقله كلياً


- المخدرات هى نباتات مفيدة 

وهنا تاتى دور المؤسسات المتخصصه فالعديد من تجار المخدرات قاموا بالترويج لفكرة المخدرات على اساس انها مستخلصه من نباتات واشجار من خلق الله فلا يمكن ان تضر الانسان ابدا وهذا غير صحي بالمرة فالمخدرات يتم تصنيعها من اجل اسباب طبية معينة وهى ازالة الالام التى تقع على المريض من دون ان يكون له دخلا بها على عكس المدمن الذي يقوم بتعاطيها من دون ان يكون هناك سبب للتعاطى غير ارضاء غروره واشباع حاجاته الشخصية

- المخدرات تزيد من القدرة الجنسية

من المعتقدات الخاطئة ايضا هى ان المخدرات تزيد من قدرة الانسان الجنسية مثل الترامادول ولكن هذا عكس ما يحدث فالمخدرات تصيب الانسان بالعجز الجنسى والضعف فهناك العديد من الاقراص المخدرة التى تقوموا بتناولها من اجل ان تزيد من قدرتهم ولكنها على العكس تعمل على غياب عقلهم فلا يشعرون ماذا حدث ويتوهمون انهم قد وصلوا لنشوتهم حتى ان هناك العديد من حالات الاغتصاب التى اعترف فيها المدمنون بانهم كانوا تحت تاثير المخدرات الا ان الضحايا لم تتعرض الى حالة اعتداء جنسي واضح وذلك دليل على غياب المدمن عن الوعى تماما وفقدانه لتركيزه 

الخلاصة

 الاستعداد النفسى للادمان على المخدرات ينشئ نتيجة عدة اسباب وعوامل اجتماعية وشخصية ولكن مما لا شك فيه ان غياب الهدف عن شبابنا وارتفاع نسب البطالة وتدهور الحلة الاقتصادية وانهيار المعايير الاخلاقية للمجتمع حفزت على نشر وترويج المخدرات على انها حل للازمات بشكل غير مباشر واصاب الشباب بخيبة امل وغيب عن اعينهم الهدف الاسمى وهى رسم حياتهم وتحقيق حلمهم والابتعاد عن دينهم والجرى وراء مبررات ودوافع للادمان مع فقدان الوعى التام فانزلقوا الى طريق الادمان والمخدرات بكفاة انواعه واشكاله وتطورت المشكله لتصيب معايير اخلاقية ومجتمعية نحن فى عنى عنها كليا

وكما ذكرنا من قبل فالشخص الذى لديه استعداد للادمان على المخدرات هو فى لاصل شخص مريض كليا يجب ان يتم التعامل معه بهذا المنطق مع محاولة التخلص من ما يمر به من ازمات تزيد من عوامل تشكيل استعداده النفسي للادمان على المخدرات فهو يحتاج الى اعادة هيكلة لشخصيته وعلاج لها ولكنه لا يحتاج الى سياسة عقاب او رفض وتهكم من المجتمع الامر الذى يزيد من حجم المشكلة ولا يساعد على حلها وهنا ياتى دور مؤسسات الدولة والمتخصصون على نشر المزيد من الوعى ومكافحة المخدرات .

المصادر

http://hopeeg.com/causes-of-drug-abuse

الثلاثاء، 19 يوليو، 2016

لماذا ينتكس المدمن المتعافى بسهولة

الانتكاسه هى الحالة التى يعود فيها المريض المدمن الى الادمان مرة اخرى بعد فترة علاج و تاهيل من الادمان



لماذا ينتكس المدمن المتعافى بسهولة
الانتكاس

ولكن ما هى الاسباب التى تجعل المدمن يعود الى المخدرات مرة اخرى اثناء فترة علاجه؟


وتعد احد اهم عوامل هذا الامر ان المريض يرى العديد من التعقيدات التى تقف امامه فى طريقه عند خروجه الى العالم الخارجى مرة اخرى و يرى انه لا يستطيع مواجهتها و انه يريد العودة مرة اخرى الى العالم الوهمى الذى انغمس فيه مسبقا.

و تاتى الضغوط النفسية و الاجتماعية التى يواجهها المريض من الاشخاص و المجتمع الذى من المفترض ان يحتضنه و يحتويه و لمن ما يحدث هو العكس فى هذه الحاله لا يستطيع المدمن مواجهة تلك الضغوط باكملها.

كما ان هناك عدة عوامل ترتبط بتاريخ ادمان المريض و الجرعه التى كان يتلقاها فكلما كان تجربة الادمان التى مر بها استمرت لمدة طويلة و لوقت اكبر فهذا يشكل تحديا كبيرا من قبل المدمنون الذين يسعون الى تخطى تلك المشكلة.

و يمكن تفادى تلك المرحلة من خلال تشجيع المريض على بناء علاقات انسانية مع اشخاص اصحاء و الابتعاد عن البيئة التى ادت به الى ازمة الادمان و كلما كان الاشخاص الذين يبنى معهم تلك العلاقات اثناء فترة التعافى من المخدر اكثر دعما لطريقه و الاتجاه الذي يسير به كلما ساعده ذلك عن الابتعاد تماما عن فترة الانتكاس و حمايته من مخاطر تلك المرحلة.

و ايضا عندما نقوم ببعد المريض عن اى الضغوط النفسية لفترة معينة سواء كانت تلك الضغوطت ناتجه عن اى التزام مادى او اجتماعى فهذا ايضا عامل مساعد للمريض على تجنب حالات الانتكاس المماثله و الجدير بالذكر ان تلك الضغوط النفسية هى بالفعل تكون ذات تاثير سلبى على الشخص الطبيعى و احيانا ما يصل ببعض الاشخاص الى الاكتئاب.

عادة تكون خطوة العلاج ايضا التى تم اتباعها مع المريض سواء شكل البرنامج الذي تم و ضع المدمن عليه و العلاج النفسي و السلوكى الذى تلقاه لم يكن مفيدا او لم يحقق معه النتيجة المرجوة لان اغلب برامج العلاج تعمل على الناحية السلوكية و الاخلاقية للمريض حتى يستطيع ان يخرج من البرنامج العلاجى و هو قادر على مواجهة شتى صعوبات الحياة و تعمل دائما برامج العلاج و التعافى على ربط المريض بالعديد من الاشخاص الداعمين له فاذا كان هذا البرنامج لا يؤهل المدمن الى ذلك فان من الطبيعى ان يحدث للمريض انتكاسه مره اخرى.

الانتكاسة التى يقع فيها المدمن على المخدرات تتعد بين 3 مراحل مختلفة يمر بها المدمن بالترتيب

1- مرحلة انتكاس عاطفى هى المرحلة التى تتسم بمعانة المريض من عدة اعرض تجعل منه متعب نفسيا و عاطفيا و لديه قابليه للعودة الى التعاطى مرة اخرىو لكنه لا زال فى طور التفكير و لم يعود الى المخدرات بعد.


 و هناك عدة اعراض تحدد مرحلة الانتكاس العاطفى التى يمر بها المريض و هى


o الحالة المزاجية المتقلبة و العصبية الغير مفهومة
o العنف و الغضب السريع
o التوتر مع اضطراب النوم و الاكل


ولكن يظهر تلك المرحلة خصوصا ببعض العلامات التى لا يمكن تجاهلها فعلى سبيل المثال:


§ عدم الانتظام على الدواء
§ التخلى عن حضور جلسات العلاج
§ عدم الانتظام على متابعة الطبيب الخاص به

2- مرحلة الانتكاس النفسي

وتلك المرحلة تكون بمثابة معركة بداخل عقل المدمن فهو يصارع بين ان يعود الى المخدرات او ان يتسمر فى طريق العلاج و يستمر به و يصيب حاله من العند مع ذاته حيث انه لا يسعى الى طلب المساعده من احد بل يكتفى الى سماع افكاره فقط.

و اما يصل العقل الى القناعه التى تجعله يفكر ان الادمان هو ملجاه الوحيد عاجلا او اجلا سوف يقوم بالرجوع اليه مرة اخرى.

وفى تلك المرحلة ينصب تفكير المدمن المريض على اربع افكار اساسية:

o العودة الى التفكير فى ذكريات الماضى و عدم تذكرة نفسه بسلبيات تلك المرحلة و المساؤى التى كان عليه ان يتغلب عليها

o يتذكر اصدقائه الذي اعتاد ان يتعاطى معهم المخدرات و تزداد لدية الرغبة فى معاودة الاتصال بهم مرة اخرى

o الرغبة الملحة فى تعاطى المخدرات مره اخرى و لو لمرة و احده فقط تصبح فكرة تسيطر على عقله

o يصبح اكثر هدوءا و انطواءا فهو لا يريد التواصل مع اى احد من العالم الخارجى حتى لا يشتت تفكيره او تركيزه عن المشكلة التى يواجهها

2- مرحلة الانتكاس الفعلى

تعتبر تلك المرحلة هىا المرحلة الاخير فى مراحل الانتكاس الذي ما ان يصل اليها المدمن يكون ما هو الا مسالة و قت و يعود الى الادمان مرة اخرى و يقوم بالاتصال باصدقائه المدمنين الذي سبق ان تعاطى المخدرات معهم. و يعود الى الادمان مرة اخرى.


خطوات الوقاية من مرحلة انتكاس الادمان


– من الاشياء المهمه التى يجهلها البعض هى مدى حاجة المريض الى الاسترخاء و الراحه فحصوله على قسط مناسب من الاسترخاء و الراحة اثناء فترة التعافى تعد من الاشياء المهمه التى لا يجب اغفالها و يجب التنظيم لها يوميا من اجل الوقاية من حدوث اى انتكاس له.

– و ضع قائمة بالعلامات التى تجعل المريض يشعر بالخطر دوما و تشمل تلك القائمة المواقف و الأشخاص الذي يشعر تجاهم المدمن بعدم الامان و ايضا قائمه بالاماكن التى تذكر المدمن بكل المراحل السيئة التى مر بها اثناء فترة ادمانه و البعد عن كل من فى تلك القائمة بشكل نهائي و عد التفكير بهم و التخلص من اى متعلقات او صور لهم فى هذه المرحلة

– عدم قيام المدمن بالكذب على نفسه فخلال فترة الادمان كثيرا ما تجده يقول العديد من الاكاذيب التى تمكنه من النجاه من الافعال التى يرتكبها اثناء فترة ادمانه لذلك علي المدمن و خاصة البرنامج العلاجى الذي يبتعه المدمن ان يؤهله الى التصالح مع نفسه و عدم الكذب على نفسه او على الافراد الذين يحاولون ان يساعدوه و يدعموه

– فرصة المدمن تكمن فى البرنامج العلاجى و التاهيلي الذي يتلقاه فهو من الممكن ان يتبع التعليمات كاملة فيستطيع بذلك الخروج من المشاكل التى و ضعتها به المخدرات او ان لا يعطى نفسه الفرصه الصحيحه و الجديدة الايجايبة التى اتيحت له، لذلك للحد من مخاطر مرحلة الانتكاسه يجب عليه ان يقوم بالتمسك بتلك الفرصة و القيام بتغيير فى شتى حياته.

– ان يقوم المدمن بشبكة علاقات انسانية من المقربين لديه الذين لديهم نيه على مساعدته و فى الاغلب تكون تلك الشبكة مكونة من افراد اسرته و الاصدقاء الغير مدمنين المقربين له

– بناء نمط حياة مناسب من ابسط الاشياء التى يمكن ان يتبعها المدمن فطريقة التغذيه المناسبة و عمل بعض التمارين الرياضية تساعد المريض على اجتياز خطر الانتكاس

– الاهتمام بالجانب الدينى و التقرب الى الله من احد العوامل الايجابية التى تعمل على حمايتك من الاننتكاس و العودة الى الادمان مرة اخرى، و تجعل المريض يشعر بالراحة و الرضا و مقاومة الانتكاس بشكل اقوى و اعمق من البعد عن الله.

– يجب ان لا نقوم برسم العديد من الطموحات و الاحلام لدى المدمن لانها من الطبيعى اذا لم يصل الى ما يريده المريض من هذه الانجازات الى انه يشعر بالاحباط اذا شعر بانه لم يحقق تلك الاهداف و التوقيت الذي يرجوه و عد المبالغه فى التفاؤل حتى يجتاز برنامج التأهيل العلاجى و حتى لا تنقلب احد الخطوات عليه بالسلب فيجعله اكثر قدرة على المقاومة و تحمل ما يمكن ان يواجهه من مشاكل و صعوبات.




برنامج المنتكسين


ندرك ان الانتكاسة هي سلاح ذو حدين فقد تكون الانتكاسة هي المؤشر الحقيقي على شغل البرنامج بطريقه صحيحه والرجوع الى التعافي بخبرة اكثر وبقوه اكثر فكم من القوه خلقت من الضعف وفى بعض الاحيان الانتكاسة قد تكون مميته وقاتله ولا يرجع بعدها الشخص الى التعافي مره اخرى انكارا منه للمشكلة وشعور قوى منه باليأس .

نحن هنا نقوم بعمل برنامج مخصوص للمنتكسين يقوم هذا البرنامج على عمل عملية تصحيح للمسار ومراجعة على الاخطاء التي وقع فيها الشخص فى الانتكاسة ويهدف هذا البرنامج الى اعادة ترتيب الامور روحانيا ونفسيا للشخص لمواصلة رحلة التعافي وعدم الوقوع فى اخطاء الانتكاسة مره اخرى بل العمل على اكتساب خبرات حياتيه جديده ليرجع بعدها الشخص منتجا ومتعافي في مجتمعه وخاصه انه تكون لديه بنيه روحانيه جعلته يتعافى لمدة من الوقت وهنا نقوم بالبناء على هذه البنيه واصلاح ما أفسدته الانتكاسة بكل معانيها .


الانتكاسه والارتداد الى التعاطى


الانتكاسة هي امر وارد يواجه المدمن وعائلته في كثير من الاوقات وترجع اسباب الانتكاسة الى وقوعه في ما نسميه عادة بالفخاخ وهى طرق تفكير واعية أو غير واعية أو شبه واعية تؤدى إلى مواقف عالية الخطورة .

وهناك نوعان من الفخاخ

• أولاً : الفخاخ المباشرة
• ثانياً : الفخاخ الغير المباشرة


مراحل الانتكاسة أو الارتداد


المرحلة الاولى :


المرحلة الانتكاسة الشعورية أو الروحية


لا يفكر الشخص في هذا الوقت في التعاطي ولكنه يمر بمشاعر مضطربة وسلبيه ويميز هذه المرحلة كثرة الشكوى من الضغوط النفسية والاجتماعية والقلق والحوف الغير مبرر والاكتئاب والميل الى العزلة والوحدة وعدم الاجتماعية وعدم التواصل مع مجموعات الدعم والاجتماعات والبعد عن اصدقاء التعافي عادات غذائية ضعيفة اضطرابات فى النوم .

المرحلة الثانية :


الانتكاسه العقلية


وهو الصراع الذى بدأ يدور داخل عقل الشخص ما بين الضغوط النفسية والشعور بعدم الراحة وبين قرار التعاطي مره اخرى وفيها يقع الشخص في فخ رؤية الجانب السعيد في حياة المخدرات ويتناسى انكاره كل الجوانب السلبية

وفيه يكون الصراع على اشده في المواقف التي تمثل صراعات نفسيه للشخص وفيها قد يعود الشخص لا نماط سلوكيه ادمانيه مثل الكذب والسهر والاهمال فى الواجبات الاجتماعية وهى مرحله خطره تسبق الانتكاسة الجسدية

المرحلة الثالثة :


الانتكاسة الجسدية


وفيها يكون الشخص عرضه لكثير من افكار التعاطي مره اخزى وتسيطر عليه الافكار السلبية والمسيطرة والرغبات الملحة ويرى فيها الشخص ان التعاطي مره اخرى هو الحل الامثل لتسكين هذه الالام النفسية وقد يرى ان مره واحده تكفى ونحن نعلم ان مره واحده لا تكفى والاف المرات لا تشبع ابدا .

30 خطأ يقع فيها الاباء عند التعامل مع ابنائهم المدمنينّ

30 خطأ يقع فيه الاباء عند التعامل مع ابنائهم المدمنينّ


هل انت والد و تشعر بالمعاناة بعد ان اكتشفت ان بانك او بنتك الصغير هو/هى مدمن للمخدرات و لا تعلم ما الذي عليك القيام به؟

"حتى هذا اليوم لا يغيب عن عقلى اليوم الذى اكتشفت فيه المخدرات بحقيبة ابنى ذات ال 18 من عمره"

يقول احد البناء عن تجربته عندما اكتشف انه ابنه اصغير يتعاطى المخدرات و كان يجهل تماما ما عليه فعله تجاه هذه المشكلة التى تهدد ابنه و مستقبله و العائله باكملها. 

فرحلة التعافى بالنسبة لعائلة المدمن تعد الاصعب و الاكثر الما فى حياتهم فهم لا يملكون ادنى خبرة عن ما الذي يجب ان يفعلوه تجاه هذه الكارثه من وجهة نظرهم.

 فهذه التجربة الايمة اذا مرت على احد الوالدين تتركهم بتغيير كبير فى حياتهم و روحهم و تغير نظرتهم فى العديد من المشاكل و القضايا الاجتماعية و كيفية تعاملهم مع اى من المواقف التى يمكن ان تمر عليهم فى باقي حياتهم فهى تضفى بعض النقاء على احكامهم القادمة... فمن المعروف ان من يمر بمحنه كبيرة كتلك و قد استطاع ان يخرج منها فهو تحصل لديه نوع من الحكمة المكتسبة  من هذا المعاناة.

ومع هذا العرض المبسط لما قد يمر به الاباء و الامهات اذا ما اكتشفوا ان احد ابنائهم من مدمنى المخدرات فان هناك العديد من الاخطاء التى يقعوا فيها عند التعامل مع المشكله لذا قررنا ان نعرض عليكم 30 خطا من الاخطاء التى يقوم بها الاباء اذا اكتشف ان ابنته او ابنه قد وقع فى براثن الادمان سواء كان للمخدرات او الكحوليات او اى نوع من انواع المخدرات المتعارف عليها بين الشباب فى هذه الاونة. 

فهذه قائمة بما ليس عليك ان تقوم به :


1- ان تقوم بالتعامل مع ادمان ابنك او بنتك المراهق على انه فعل مراهقه بداعى الفضول و انه سوف يتجاوز هذا الشعور عندما يكبر عدة سنوات   
2- ان تكون مشغول جدا و بعيدا عن حياة ابنك او بنتك سواء بالعمل الكثير او بالتمتع بالحياه بعيدا عن اسرتك، فانه من الواجب عليم ان تضع اطفالك كاولوية فى حياتك و تسعى الى حل مشاكلهم دائما و خصوصا اذا كانت مشكلة كبيرة كهذه و عدم الهروب منها.
3- اذا قمت بادخال ابنك / بنتك الى احد برامج التعافى فان احيانا ما يطلب منك الحضور لبعض جلسات العلاج النفسي للمريض، عدم الذهاب الى هذه الاجتماعات و التخلى عن ابنك او بنتك يعد من اسوء الاخطاء التى يمكن ان تقع بها، فان هذا يرسخ شعور الخزى بتفكير طفلك فى اكثر الاوقات التى يحتاجك فيها
4- ان لا تاخذ حذرك و تترك بعض الادوية المخدرة فى المنزل فيستطيع ان يجدها بكل سهوله
5- ان تفقد الثقه فى نفسك كاب او ام فشل فى تربية ابنه او بنته بعد ان انضم الى الاف الشباب الذي يقدمون على هذه التجربة 
6- ان تقوم بتقضية كل وقتك في القلق على طفلك الذي يعانى من مشكلة المخدرات، وتتجاهل باقي اطفالك  الذين يحاولون جعل خياراتهم جيدة على قدر المستطاع
7- الاستمرار فى اعطاء ابنك الاموال بدون وعى او تصرف مع علمك انه سوف يقوم بالذهاب لتعاطى المخدرات تعد من اكثر المشاكل التى لا يستطيع المهات على وجه الخصوص التعامل معها عند شعورهم ان ابنها او ابنتها تعانى من الم شديد نتيجه لعدم التعاطى
8- ان تنسى ان تحتاج الى ان تتخذ مثالا جيدا لطفلك حتى تساعده على تخطى تلك المنحة بشكل اسرع، فالاباء بشكل اخص يعتبرون سند الطفل فى هذه الحالة
9- العيش فى حالة من نكران وجود مشكلة لايام و شهور و احيانا يتجاهلها الاباء و الامهات لسنين عدة لاحساسهم بعد قدرتهم على المواجهه
10- الاستمرار فى القلق على اشياء لا يمكنك التحكم بها و ظروف خارجه عن ارادتك و تترك المشكلة الحقيقة بدون السعى الى حلها
11- عدم القيام بالبحث عن كل الخيارات المتاحه فى كيفية التعامل مع المشكلة التى يواجهها ابنك او ابنتك قبل اتخاذ قرار المساعدة و شكل الدعم الذى سوف تقوم بتوفيره له او لها.
12- ان تقوم بعزل نفسك عن من تعرفهم و العالم باكمله فقط لانك تشعر بالخزى من الموقف الذى وضعه فيك طفلك من اسوء المشاعر التى يمكن ان تنقلها الى ابنك او بنتك المدمن و التى تؤدى الى تفاقم المشكلة بشكل اسوء
13- الصراخ فى وجه ابنك او بنتك و عدم التحكم فى مشاعرك تجاهم لا يساعدهم على تخطى المشكلة
14- السماح لابنك ان يعود الى نفس البيئية التى كان يعيش بها عندما اتجه الى الادمان على المخدرات بعد شهر واحد فقط من العلاج، فما يجب عليك فعله ان تجعله يكمل برنامج العلاج كاملا لترى نتائج فعاله على علاجه 
15- ان تعلم ان عليك وضع بعض القواعد الجديدة و لكن لا تقوم بمتابعة اذا ما كان يتبع تلك القواعد او لا
16- ان تسمح لابنك او بنتك ان يقوم بقيادة السيارة حتى مع علمك انه يمكن ان يكون تحت تاثير المخدرات فى الوقت الذي تسمح له بذلك
17- ان تقوم بارسال ابنك المراهق الى الجامعه على امل ان يتعافوا من خلال البدايات الجديدة و ان يتوقفوا عن ادمان المخدرات مع التعرف على اضخاص جديدة
18- ان تقوم دائما بالتغطيه عن ابنك او ابنتك اذا قاموا ببعض الاعمال الغير قانونية، فذلط يؤدى به الى التمادى فى فعلا الغلط وعدم تدارك الخطا
19- ان تسمح لقلق المشكلة و المعاناه التى تواجها الى الوقوف بينك و بين بقى افراد العائله و افراد اسرتك 
20- ان تقوم بتجاهل المسئولية التى تقع عليك فى تحمل الاخطاء التى يقوم لها ابنك او بنتك، و ان لا تقوم بتصويب نفسك ومراجعتها فى الاخطاء التى قمت بها وادت الى المشاكل التى وقع بها ابنك
21- عدم استيعاب بعض الاباء و الامهات ان معظم المشاحنات و الاختلافات التى اظطروا الى مواجهتها مع اطفالهم كان يمكن ان يتم حلها اذا قاموا بالتحدث مع ابنائهم بشكل ودى و ايجابى من دول الحاجه الى التحدث بصوت عالى او تجاهل المشكلة من الاساس
22- لاتقوم بالتشجيع المبالغ فى تصرفات ابنك او بنتك المدمنون على المخدرات حتى لو كانت افعال ايجابية فمراكز التفكير و القرارات لديهم غير متوازنهو يجب معرفة كيفية التعامل معهم
23- ان تقوم بمكافاة طفلك لا شعوريا عند تعاطيه للمخدرات فيجب عليك عند معرفتك بالمشكلة ان تتواصل مع احد الاطباء او الخبراء من اجل معرفة الطريقه الصحيحه التى يجب ان تتعامل بها مع ابنك او ابنتك
24- عدم السماح الى ابناء بتحمل كامل المسئولية عن افعالهم الذين يرون انهم ملامون عليها 
25- ان تتناسي تذكير ابنائط بالقيم التربوية دائما و الحب المتبادل فى الاسره قد اثبت الابجاث ان معظم حالات الادمان بين المؤاعقين و المراهقات كانت قائمة على التفكك الاسرى و عدم ابراز مشاعر الحب و الاحترام بين افراد الاسرة بكش مستمر
26- عدم وجود اى متابعه من الوالدين على الاصدقاء و عدم التعرف على هوايات الابناء حتى بعد اكتشاف مشكلة الادمان فان من المهم ان يتعلم الوالدين كيفية اعادة ثقة ابنهم او بنتهم المدمنين مرة اخرى عن طريق التعرف من جديد عن ما يميزه و يشجعه على الافعال الايجابية
27- عدم لاحظة التغيرات السلوكية التى تطرا على ابنائكم نتيجة لعدم تواجدكم او متابعتكم لابنائكم يعد من اخطر المشاكل فبعض الابناء يتجهوا الى الادمان او الاضرار بهم فقط من اجل ان يلاحظ ابائهم وجودهم و يبداوا فى جذب اهتمامهم و التواصل معهم 
28- من اكثر الاخطاء المتعارف عليها هى تبرير ادمان الابن او الابنه امامهم مما ينتج عندهم الشعور باللامبالاة اتجاه التضرفات الخاطئة التى يقومون بها من دون الشعور بخطورة مشكلة التعاطى
29- عدم الاقتناع ان التمادى فى مشكلة المخدرات من دون الوصول الى حل جذرى و التعافى قد يؤدى الى الموت 
30- التعامل مع باقى اولادك بشكل طبيعى و البدا بالتحدث معهم عن مشاكلهم و اخبارهم حتى لا ينجرف احد اخر و يحتذى باخيه او اخته اللذان سبقاهم الى براثن الادمان، فالحديث امر وقائى خير من العلاج بعد الوقوع به. 

برامج العلاج المتاحة لادمان الفتيات والسيدات

البرامج العلاجية المختلفه لعلاج ادمان السيدات و الفتيات



برامج العلاج المتاحة لادمان الفتيات والسيدات
ادمان الفتيات

تؤثر المخدرات و المشروبات الكحولية على التفاعلات الكيميائية بداخل جسم المدمن كما تؤثر على حالاته الفسيولوجية و تجعلها متغيرة بشكل دائم و من خلال الدراسات التى اجريت على الحالات الفسيولوجية و النفسية للمدمنين من النساء و الرجال فوجدنا ان كل جنس يتاثر بطريقة مختلفة تماما عن الاخر و ان لكل منهم طبيعة خاصة يتاثر بها اجسامهم اثناء تعاطى المخدرات

  
و فى اغلب الاوقات تبحث النساء عن مساعدة من اجل التخلص من مشاكل الادمان نتيجة لضغوط المجتمع و القيود التى يتم وضعها عليهم كل يوم و ليست بارادة خالصه منهم مما يتسبب فى فل معظم حالات التعافى فى اغلب حالات البنات و السيدات. 

فالتعافى من المخدرات بالنسبة للسيدات يعتمد فى العملية العلاجية على تلك العوامل التحفيزية خلال عملية التعافى.

فطبيعة السيدات باعتمادها على الجوانب العاطفيه فى كل ما يخص جوانب حياتها من المناهج المتبعه حتى فى البرامج العلاجية المختلفه و التى يكون لها تاثير اقوى على حالات السيدات منها فى حالات الرجال.

وفى هذه الايام، فان السيدات يقومون بالعديد من الادوار فى حياة كل الناس الذين يحيطون بهم، و على هذا النحو ، ينبغي على من يقومون بتقديم المساعدة للمرأة للتعافى من الادمان أن تتخذ نهجا للعلاج يكون متعدد الجوانب الذى من جانبه يعمل على توفير  المساعدة  لمجموعة من النساء الذين هم فى أشد الحاجة إلى إعادة بناء حياتهم مرة اخرى.


دراسة حول الاسباب التى تدفع السيدات الى الادمان


الحقيقة ان العديد من النساء و الرجال يصبحون مدمنون نتيجة لدوافع غير مشتركة على الاطلاق ولكنها فى الاصل قد تكون مشروطة بكونه رجل و كونها فتاه، فقد اثبتب الدراسات ان جنس المدمن يقع تحت طائله غالبا معظم الاسباب التى تدفعهم الى الادمان و لكنها دوافع مختلفة تماما.


و تختلف الاسباب و الدوافع بين اسباب اجتماعية و اقتصادية و نفسيه و لكن نجمع هنا اهم النقاط التى تؤدى الى الادمان:


1- هناك العديد من السيدات الذين يصبحون مدمنين نتيجة لسوء استخدام الادوية و العقاقير و اعتقادا منهم انهم يحاولون التخلص من مشكلة مرضيه معينه و لكنهم من جانب اخر يضرون انفسهم ضررا بالغا من عدم الاستعانه باحد الاطباء و اخذ مشورته عند استخدام اى دواء لان بعض الادوية يكون لها خطر ادمانى هائل غير معلوم 

2- عدم وجود التوعية الكافية باخطار و اضرار المخدرات على اجسامهم و حياتهم المستقبلية حتى بعد التعافى اذ كانوا ينون ذلك فان المخدرات تترك اثرا بالغا على السيدات اثر من الذى تتركه على الرجال فى نفس الحالة. 

3- ابتعاد الفتيات فى هذا الزمن عن دينهم و ما يبعدهم عن الطريق الغير صحيح ففقدان النازع الدينى بناتنا هذه الايام له عامل مؤثر جدا و هنا يتضح دور الاسرة و دور العبادة فى التوعية و التحذير  
4- مع ازدياد مشاكل المجتمع تزداد معها حالات الطلاق و التفكك الاسرى الذى نراه واضحا كل يوم و لذلك نجد ان احد الاسباب المهمة وراء ادمان الفتيات هو التفكك الاسرى الذي يحدث و ذلك لان ابنائنا يرتبطون بنا من سن صغيرة ومن ثم نخذلهم فى العديد من المواقف فتنعدم ثقتهم بنا و تبدا المشاكل  

5 - حب الاستطلاع والفضول و الرغبة الدائمة في إثبات الذات أمام الغير خصوصا فى سن المراهقة مع دخول اصدقاء جدد فى هذه المرحلة يؤدى فى بعض الحالات اذا كانت التربية غير مبنية على اسس صحيحه او التفكك الاسرى واضح الى الانجذاب الى رفقاء السوء الذين يدعون ان التعاطى سيحسن من امزجتهم و يجعلهم يشعرون بالراحه و الامان عند الابتعاد عن العالم الذي يضرهم دائما و انه يخفف من الام الاكتئاب و الوحدة. 

القضايا المحيطة بخطوات علاج المراة من الادمان

مقارنة بالرجال فان المجتمع و الأسرة يضع  المزيد من الضغوط على النساء للحصول على العلاج بشكل اسرع بمجرد أن يبدأ الإدمان ان يؤثر على حياة من حولهم وليست حياتهم هم على شكل الخصوص . و بالنسبة الى الدراسات التى اجريت على اسباب ذهاب المراة الى دور العلاج المختلفه بشكل اسرع من الرجل وجدت ان عوامل الضغط التى يتم ممارستها على النساء تعد احدى مشاكل التى تساعد فى ازدياد مشكلة الادمان اكثر بكثير.

فبطبيعة الحال تقوم المخدرات باقتحام اجسام المراة بشكل عنيف جدا و على نحو اقوى من طريقة تاثر الرجال بالمخدرات نظرا لبنية السيدات الاضعف فى التكوين و الارق فى من ناحية تكوينات الانسجة و الخلايا و بالتالى تكون التاثيرات الضارة خطورتها اكثر على السيدات منها على الرجال، كما ان هذا الاختلاف الفسيولوجي يؤثر أيضا على الاسباب التى تجعل النساء تميل للحصول على العلاج عاجلا وليس آجلا .

البرامج التي تقدم مساعدة فى حالات إدمان النساء تعمل على فهم كيفية عمل أدوار المرأة في الحياة اليومية و التى بدورها تؤثر على رغبتهم في الحصول على حياة افضل و يسعون الى تحسن جيد .

 فهناك العديد من حالات النساء في العلاج الذين يعرضون تواجه العديد من التحديات التي تتضمن  البطالة ، ورعاية الأطفال ، وكذلك القضايا العاطفية الكامنة التي تؤثر على السلوكيات التي تعمل على تحفيز سلوك إدمان المخدرات.

برامج العلاج من ذوي الخبرة التى تعمل على تقديم المساعدة للنساء تكون قادرة على دعم الدوافع الأساسية التي تدفع المرأة للحصول على مساعدة من اجل علاج الادمان.


طرق العلاج الداعمة لاسلوب حياة المراة بشكل عام...

تبين الدراسات الاحصائية ان الرجال يستجيبون الى دوافع الادمان على المخدرات بشكل اسرع من النساء و لكن ايضا نسبة الرجال تزيد عن النساء فى الدخول الى البرامج العلاجية و بدء التعافى من المخدرات ونتيجة الى ذلك فات اغلب الطرق العلاجية نجدها تميل الى حل مشكلة الادمان من وجهة نظر التعامل مع الرجال اكقر من النساء. و بالتالى هذه البرامج تفشل فى وضع النساء التى تلجا اليها على الطريق الصحيح لانها برامج غير ملائمة لها من اللحظة الاولى
ووفقا لمكتبة الطب التابعه للولايات المتحدة فان النساء التى تكافحن الادمان على المخدرات تستفيد اكثر من الطرق العلاجية الداعمه اكثر من اى طرق علاجية اخرى حيث تخرج و قد استعادت الثقة مرة اخرى فى شخصيتها و على استعداد لمواجهة اى اغراءات تواجهها او مشاكل قد تدفعها الى الادمان و التعاطى مرة اخرى.
و لذلك فان البرامج العلاجية التى تسهتدف علاج السيدات من الادمان يجب ان تتبنى الفكر الداعم لكل ما تمثله المره و ما تواجه من تحديات و مشاكل وصعوبات وضعتها فى هذا الموضع من البداية.

طرق العلاج القائمة على التعاون بين افراد مجتمع الادمان 

طرق العلاج التعاونية هى اشبه بعقد جلسات و حوارات بين المدمنات من اجل تشجيع كل واحده منهم على عرض قصة حياتها و الاسباب و الدوافع التى ادت بها الى الادمان و قد اثبت بالتجربة ان طرق العلاج التعاونية الداعمة للمرأة هى من افضل الطرق العلاجية للمراه حيث تضعها على طريق العلاج بشكل اسرع من اى من البرامج العلاجية.
فتلك البرامج العلاجية تقدم المساعده فى العديد من جوانب الحياة و لكنها ايضا تساعد على المشكلة الرئيسية المتعلقة بالتعاطى و اسبابه ودوافعه فهى تضع المشاكل التى تواجه المراة بشكل خاص تحت الدراسة المستمرة و من اكثر المشاكل التى وجدت تؤثر على اسباب تعاطى اى سيدة للمخدرات هى :

- مشاكل من المنزل ووضع العديد من القيود و الحواجز بينها و بين العالم الخارجى 
- اصطدام العديد من الفتيات بالواقع الخارجى و عدم قدرتها على التعامل بسهوله و حدوث بعض الاهانات الشخصية التى دفعتها الى الانغماس بعيد عن المجتمع باكمله
- مشاكل بالعمل و عدم القدرة على توفير ما يحتاجه بيتها اذا كانت العائل الوحيد لبيتها 

و لذلك و نتيجة لتلك النتائج فان البرامج العلاجية بتم توجيهها لاعادة بناء شخصية الفتاة او المراة لتكون شخصيه ذات اهداف واضحه و صريجه فى شتي جوانب حياتها حتى يمكنها ان تفيد نفسها فى المقام الاول و المجتمع الذى حولها. 

خطوات علاج ادمان البانجو او الماريجوانا

ما هى العوامل التى تساعد فى علاج البانجو

علاج البانجو

الماريجوانا او البانجو كما هو متعارف عليه فى الشرق الاوسط باكمله هو خليط اخضر اللون أو رمادي و هو خليط بين زهور وأوراق نبات القنب (الحشيش البركة) المجففة المقطعه صغيرا جدا. و يعتبر استخدام هذا  الدواء من الادوية الغير قانونية فى معظم البلدان لاحتواء نبات القنب على بعض المواد الكيميائية (ذات التأثير النفساني) و الموادالمخدرة المسببة للهلوسة التي تحتوي على THC (دلتا-9-تتراهيدروكانابينول) وهى المادة الكيميائية النشطة الرئيسية في الماريجوانا.

 وهناك حوالي 400 مادة كيميائية اخرى في نبات القنب، ولكن مادة ال THC هو الذي يؤثر على الدماغ أكثر من غيرها.

و يتم أستخدام مادة الماريجوانا او الحشيش المخدرة عن طريق التدخين وهناك عدة طرق لذلك فإما عن طريق لفها كالسجائر أو خلطها مع دخان السجائر أو الشيشة و هناك من يقوم بتعاطيعها عن طريق البلع بعد خلطه مع مواد سكريه و هناك من يقوم بخبزه او طهيه مع المأكولات و الحلويات.

و هناك العديد من الاسماء التى يتم اطلاقها على الماريجوانا او الحشيش فالاسم المتعارف عليه بين الشباب هو الهاش و يعتبر هذا هو الاسم العلمى للحشيش.


البانجو اكثر المخدرات انتشارا فى مصر

و من الخطير و الواجب طرحه هنا ان مخدر البانجو من اكثر المخدرات التى تجدها متوفرة فى مصر و ذلك لانه بالاصل يتم زراعته فى صحراء شبه جزيرة سينا و الاسوا ان ما يتم زرعه لشبابنا هو اكثر الانواع ضررا علىهم و على صحتهم لانه اردا الانواع و فى الدراسات الاخيرة وصل تعاطى البانجو الى متوسط 75% من اجمالى المواد المخدرة التى يتم تعاطيها و ان حوالى 20% من الشباب هم المستخدمون الاساسى له.

وتبدأ الإغراءات بالنسبة للشباب أو الفتيات التى ارتفعت بينهم ايضا نسب التعاطى بشكل ملحوظ فى الاونة الاخيرة عن طريق صديق السوء الذي يشجعه للمرة الاولى أو مجموعة أصدقاء يدَّعونهم الى تجربة التدخين، فالبانجو لا يوجد به فرق بينه وبين تدخين السجائر العادى  

كما انه يتم الترويج له على أنه لا يؤدى إلى إدمان، وأن تدخينه ما هو الا تعريف للنضوج والرجولة وأنه سوف يجعل الشاب أو الفتاة يصل الى الشعور بالنشوة فى اى وقت يريد و يستمر مفعوله لمدة طويله، وغير ذلك من المبررات و الاسباب  التى يجب على الأهل و المجتمع وجميع وسائل الإعلام أن يتحدثوا عنها و يوعوا بها شبابنا ويفندوها مع أبنائهم واحدة تلو الاخرى ليتم تحذيرهم من مساؤها حتى لا يقعوا فى  ادمان هذا المخدر أو غيره من المواد المخدرة التى تدمر صحتهم فى هذه السن الصغيرةمن خلال صحبة أصدقاء السوء

 كما يجب تشديد الرقابة على المزارع التى تقام فى بلادنا بغرض تدمير شبابنا و  مراقبة الحدود لمنع تهريب هذا المخدر الذى يدمر جيلا باكمله ونحن كاباء و امهات واقفين ليس بايدينا شئ نستطيع ان تقوم به سوى مشاهدتهم ينجرفوا فى طريق الضياع.

و هنا نعرض عليك بعض النقاط المهمة التى يمكن من خلالها اكتشاف اذا ما كان ابنك او بنتك يتعاطى البانجو على وجه الخصوص:


- تعتبر العلامات الاولية لجرعات البانجو هى التقلبات المزاجية الغير مفهومة فطاره تجد صوته عال جدا و طارة اخرى تجده قد انفجر ضاحكا بدون اى سبب واضح
- تنبعث منه رائحه كرائحة حبل او ورق محروق دائما من ملابسه و انفاسه و شعره
- النوم بشكل مستمر و فقدان التركيز بشكل ملحوظ و النسيان المستمر بشكل واضح و صريح و تشتت الذهن و عدم القدرة على اكمال حديث واحد بشكل صحيح
- فقدن الشعور بالوقت فمراكز الاحساس و الشعور لديه قد حدث بها اخلال كبير 
و الحقيقة التى يجب ذكرها ان كل تلك الاعارض لا تظهر سوى على المدمنين الذين اصببحوا يتعاطوا كميات كبيرة جدا فيصبحون اكثر اهمالا فى تغطية انفسهم لانهم لا يعون الى ما يفعلونه على الاطلاق و لكن من هم حديثوا الدخول فى هذا المجال او يدخنوا بكميات قليلة فلا تظهر عليهم هذه الاعراض و فى هذه الحالة يكون التحليل هو الكاشف و القاطع حتى اذا كانوا يدخنون سيجارة واحده.

و لكن ما هى اثار البانجو على المدمنين و المتعاطين له: 

1- جفاف دائم للحلق
2- اختلال للتوازن و فقدان العديد من قدرات الاحساس و التركيز 
3- احمرار العين
4- ازدياد ضربات القلب و ارتفاع ضغط الدم
5- اضطراب نفسي و تقلبات مزاجية غير واضحة المصدر
6- ارتفاع و انفتاح الشهية على الاكل بشكل ملحوظ
7- فقدان الشعور بالوقت و انعدام القدرة الجسدية 
8- شعور دائم بالنبذ و التعب و يصحبه رغبة للنوم و الهروب
و هناك عدة مراحل اخرى يمر بها مدمن البانجو يجب التركيز بها فان ادمانه لا يقتصر على البانجو فقط فعلي سبيل المثال:

- يميل الى تعاطى بعض المواد المخدرة الاخرى مثل الحشيش و يكون تعاطيه فى حالات منفرده او فى حالات الغضي و الاكتئاب له اسوء تاثير على الاطلاق حيث تظهر زيادة للاظطرابات العقلية التى تحدث فى مثل هذه الحالات عن حالات التعاطى الجماعية الاخرى
- كما ان البانجو يحتوى على فطر ما معروف باسم فطر التربة و هى لا يقتل عند الحرق مما يؤدى الى امراض تصيب الرئة و تكون  شديدة جدا و لا يمكن علاجها فى بعض الحالات.
- تتاثر اغلب الاجهزة الجسدية  من الجهاز الهضمى و الرئوى و التناسلى و جهاز المناعة و يحدث قى بعض الاوقات اخلالات جينية تتغير معها كروموسومات الجسد و تؤدى الى الاجنة المشوهه

و لكن مما لا شك فيه ان هناك مراحل علاجية لمدمنين البانجو التى تعتمد على عدة عوامل و خطوات من اجل التعافى الكا مل من هذا المخدر:

 1 – الأعراض النفسية و الجسدية التي تظهر عند بدء التوقف و الامتناع عن البانجو و تلك الاعراض تختلف من فرد لآخر اختلاف كبير و تتنوع أيضًا في حدتها الى حد كبير ، ولذلك قد ينجح بعض المدمنين في التوقف عن هذا المخدر اعتمادا على انفسهم فقط ولكن أغلب المدمنين يفشلون في التوقف بمفردهم.
2 –كلما زادت الفترة العلاجية كلما كان التوقف عن الادمان من أصعب المراحل التى يواجها المدمن فى رحلته العلاجية و ايضا الكمية التى يقوم المدمن بتعاطيها فكلما زادت النسبة التى يقوم باستنشاقها كلما كان من الصعب على جسده فى المقام الاول التنازل عنها و من ثم اعتماده النفسي الذيكون المه اكبر و اشد.

3 –من أصعب خطوات العلاج  من ادمان البانجو هو إعادة تجميع الأجزاء المتناثرة للشخصية التى تم تدميرها من وراء الشعور بالنبذ و عدم الشعور بالاهمية فى مجتمعه و انعدام المبادئ و انهيارها لدى الكثير من الاشخاص المدمنين و من ثم تكون المهمة الاكبر هى إعادة غرس تلك المبادئ والقيم التى تم نسيانها مرة أخرى فى شخصية المتعاطى.

4 –تحديد الدوافع الحقيقية التى أدت إلى التعاطي تعتب ايضا من اهم العوامل التى تحدد مسار العلاج لكل مدمن سواء كانت هذه الدوافع كانت نفسية او اقتصادية او تربوية او ثقافية 
و لان هناك العديد من العوامل التى تتداخل مع بعضها كما هو واضح فقد تختلف خطوات البرنامج العلاجى من مريض لآخر فالبعض يمكن ان ينجح كما تم الذكر فى التوقف بدون ان يحتاج ان يذهب  إلى المستشفى، ولكن الغالبية العظمى من المدمنين تكون فى حاجة  إلى الدخول الى المستشفى على الاقل فى الخطوة الأولى للعلاج و التى يتم التركيز  فيها أساسًا على العلاج الجسمانى.

و اما بعد فترة علاج اعراض الانسحاب و إزالة السموم فهناك فترة أخرى تكون طويلة المدى من العلاج وهذا يتضمن علاجًا على العديد من جوانب النفسية حتى نستطيع إصلاح الدوافع التي أدت بالمدمن إلى الوقوع في الادمان و اعادة بناء شخصيته التي تم الحاق الدمار بها ثم العمل على تطوير القدرات التى يمتلكها وإعطائه الخبرة اللازمة لمواجهة تلك الضغوط الداخلية النابعة من شخصيته وممارسة دوره في المجتمع بشكل سوى و فعال.

5 طرق للتعرف على مدمنين الهيروين

5 طرق للتعرف على مدمنين الهيروين


سوف نتحدث فى هذا هذا المقال عن مخدر يتم تداوله بين الشباب و البنات المدمنات على انه ملك المخدرات لتربعه على عرش جميع انواع المخدرات بمختلف انواعها فهو يعد من اكثر المخدرات التى هناك اكثر من قانون يحرمه ويمنعه من دخول البلاد وتتعامل معه حكومات العالم اجمعه بمنهتى الصرامه والحزم وذلك يرجع الى كونه من اقوى انواع المخدرات تاثير بالسلب على مدمنيه والاكثر تناولا بالرغم من غلاء ثمنه. 

الهيروين هو الاسم الشائع لهذا المركب الكيميائي المعروف اضا باسم ثنائي استيل المورفين وهو كما يبدو احد مشتقات الكيميائية لمخدر المورفين ولكن فى احد صوره الغير نشطه والذى لا ينشط الا عند دخوله الى جسم الانسان حيث ينشط مع التفاعلات الكيميائيه التى تحدث من خلال المستقبلات الحسية داخل جسم الانسان حيث ان تلك المستقبلات العصبية هى التى تكون مسئولة عن توصيل احساس الالم او تسكين وخمول تلك المشاعر المتجه الى الجهاز العصبى، واما عن حالة تسكين الالم الزائد او الخمول التى يصل اليها المدمن نتيجه تعاطيه للهيروين هى التى تصل به الى حالة الانتشاء المزاجى التى يسعى اليها.



  ولذلك فى البداية نعطيك بعض الحقائق التى يجب ان تعرفها عن الهيروين وتعاطيه وفى البداية نحب ان نوضح لكم 5 طرق يمكنك ان تتعرف بهم على متعاطى الهيرين بكل سهولة وتلخيص العلامات التى تنبهك بهم من حولك فى التقاط التالية

  1 – نجد العديد من الشباب تسمح لهم حالتهم المادية بصرف العديد من الاموال والنقود من دون ان يكون هناك حساب او مراقبة من الاهل
 2 – وجود مسحوق ذات لون أبيض أو بني في حيازة الشخص واذا استمر 24 على عدم تناوله نجده فى حاله بحث مستميته للبحث عنه  
3 – ظهور علامات على ذراعه يميل دائما الى اخفائها
4 – اضطراب العلاقات الاجتماعية لهذا الفرد و اضطراب عام فى مستوى الدراسه او تدهور فى ادائه فى العمل وعدم توازن علاقاته مع زملائه فى العمل
5 – نكتشف وجود اشخاص جديده فى حياته قد دخلت فى وقت قصير وهم الصحبه السيئة التى تجره الى طريق الادمان والتى تتزامن مع ظهور العديد من الاعراض الصحية المختلفه التى سوف نقوم بمناقشتها فيما بعد. 


كيف تتعرف على مخدر الهيروين وتميزه؟

 يوجد اشكال عديدة لمخدر الهيروين والتى يمكن ان يتم تناولها باكثر من شكل، حيث يمكن ان يتم تعاطيها اما 

- الاستنشاق المباشر للمسحوق 
- الحقن والتى يعد تاثيرها اسرع لامتزاجها مع الدم بصورة اسرع 
- بعض المدمنين يقوموا بتصنيعها على اشكال لبوسات طبيه حتى لا يتم كشفها بسهولة
اما عن الشكل التجارى للهيروين فهو يتم بيعه على شكلان مختلفان 
- مسحوق له لون رصاصى اللون وقد يكون اكثر ميلا للون البنى وهذا يكون مخلوط به العديد من السكريات او النشا وهذا يعتبر نوعا مخوشا ويسبب اضرار اعلى واخطر حيث ان علاجه يكون كالسير فى طريق مظلم لعدم معرفة مكوناته الكيميائية التى تم وضعها فى تصنيعه
- والنوع الاخر وهى الهيروين الصافى الذى يكون على شكل مسحوق ابيض ويكون له طعم مر نوعا ما.


 كيف تخبر عن الفرق بين الهيروين والترامادول والأفيون والكوكايين: 

1. الأفيون هو الاقرب للحشيش فهو مستخلص من زهرة الخشخاش   

 2. الهيروين هو المادة التى تنتج عن معالجة كمية معينة من الأفيون من اجل الحصول على كمية  من الهيروين اقل فى الكمية ولكنها اقوى في مفعولها من الافيون بكثير فعلى سبيل المثال من اجل الحصول على 1 كجم من الهيريون يتم معالجة 7 كجم من الافيون الخالص الذى يتم استخلاصه من زهرة الخشخاش الافغانى الاصلى

 3.اما الترامادول فهو أحد التركيبات الطبية التى يكون لها تاثير على نفس المستقبلات العصبية الحسية التى يعمل عليها المورفين والتى تتجه مباشرة من والى الجهاز العصبى داخل جسم الانسان ولكن بالرغم من انها تعمل على نفس المستقبلات الحسية الا ان تاثيرها اخف بكثير من الهيروين وتاثيره على الجهاز العصبى. 

 4. الكوكايين فهو يعد من أشد المنشطات الطبيعية،والتى يتم استخلاصها من ورق نبات الكوكا الذى يتم زرعه فى امريكا الجنوبية وتاثيره يكون على نوع مختلف من المستقبلات الحسية بالجهاز العصبة مختلفه عن تلك التى يتم التاثير عليها من قبل مخدر الهيروين. 


مراحل تعاطى الهيروين وما الذى يشعر به المدمن؟ 

1- المرحلة الاولى هى مرحلة دخول الهيروين الى جسم الانسان وتستقبله مستشعرات الجهاز العصبيه ووصوله الى المخ، من ثم يتحول الى الشكل النشط للمورفين والذى يعطى المتعاطى اندفاع مفاجئ نحو حالة مزاجية جديدة وشعور بالانتشاء والسعادة. واما عن حدة هذا الشعور فذلك يعود الى الجرعة التى تم اخذها وطريقة التعاطى ذاتها فالحقن الوريدية تزيد الشعور بالنشوة وبشكل اسرع من الاستنشاق المباشر حيث يصل الى المخ بشكل اكبر واسرع
2- تعد مرحلة النشوة التى يشعر بها المتعاطى هى مجرد مرحلة اولية للتعاطى ولكن مرحلة الهبوط التى تلى هذه المرحلة تاتى برغبة عامة فى النوم  مع انخفاض فى ضربات القلب بشكل ملاحظ فيه مع انخفاض فى معدلات التنفس الطبيعى للانسان
3- اما بعد الساعات الاولى من التعاطى يشعر بالعديد من الاحاسيس والمشاعر المختلفه فحينا يشعر بالنشاط العالى و حين اخرى يشعر بالنعاس والخمول
4- المراحل الاخيرة للتعاطى تشمل العديد من الاعراض الجسدية والعضوية منها حمى ساخنه وثقل فى الاطراف اليدين والرجلين و جفاف فى الفم وانخفاض احساس الالم

  أضرار الهيروين

 الأضرار المادية:

مع ارتفاع وغلو اسعار الهيروين فى الاسواق فان المتعاطين يقومون بصرف العديد من النقود من اجل الحصول عليه ومع الاعتماد الجسدى لهذا المخدر يحتاج الجسد الى جرعات متزايدة من اجل احداث نفس التاثير بل والحصول على تاثير اقوى من كل مرة تسبقها، فالكمية التى يحتاجها المدمن تزداد كل يوم عن اليوم الذى يسبقه ومعها يزداد احتياجه للاموال من اجل شرائه


الأضرار الاجتماعية: 

بعد الاعتماد الجسدى والنفسى على الهيروين تبدا اعراضه فى الظهور على المدمن فى خلال 24 ساعه من وقت تناول اخر جرعه له ويبداون على الفور فى حالة البحث عن الجرعه التاليه قبل فوات ال24 ساعه والا يتحولون الى سلوك عنيف ومن الممكن ان يقوموا بايذاء من حولهم من اجل الحصول على ما يريدون

  الأضرار القانونية:

هناك العديد من القوانين التى تمنع تعاطى وتناول مخدر الهيروين على الاخص وحيازته او الاتجار به، وهناك الجانب الاخر والذى يكمن فى الجرائم التى من الممكن ان يرتكبها المدمن فى حالات غيابه عن الوعى من سرقة او تعدى على الاخرين من اجل الحصول على الجرعه التى يريدها.

الأضرار الصحية:

الاثار والمشاكل الجسدية التى تصيب المدمن من :
- ارق واكتئاب 
- التهابات رئوية  و بعض حالات مرض الدرن وتاكل فى الاغشية المبطنة للانف
- التهابات الاوعية الدموية والتى تصل الى امراض فى القلب فيما بعد
- انسداد الاوردة مع تزايد التعاطى عن طريق الحقن
- الجرعات المغشوشة التى يتم تناولها قج تؤدى الى توقف القلب والمخ والرئتين والوفاه اللحظية
- ارتفاع نسبة الاصابه بالامراض والفيروسات التى تنتقل عبر الدم كالايدز

  أضرار الجرعات الزائدة:


 مع مرور الوقت يصبح على المتعاطي ان يقوم بزيادة الجرعات التى يتناولها  من مخدر الهيروين المرة تلو الاخرى من أجل ان يحصل على نفس التأثير والنشوة التى شعر بها فى المرات الاولى مما يجعله يقوم بزيادة الجرعة، الامر الذى  لا يجعله يتوقف عند حد معين فى تناول المخدر وهنا يظهر خطر الجرعات الزائدة التى من الممكن ان تؤدى الى الوفاة فى معظم الحالات اذا لم تحصل على الرعاية الطبية اللازمة بشكل سريع

ولكم كيف يمكن لهم ان يحصلوا على الرعاية الطبية اللازمة وهم جالسون مع مجموعة من المدمنين الغير واعيين بما يدور حولهم ومن منهم سيكون فى هذه اللحظه لديه الجرأة الكافيه ليقوم بنقله للمستضفى وان يعترف بانهم يقومون بتناول الهيروين.

لذا فإن النهاية الحتمية لضحايا ادمان الهيروين هي تناول جرعة زائدة وهي النهاية التى يصل اليها المشاهير ولكن يعتبر عقار النالوكسون من اهم الادوية التى تستخدم فى علاج حالات الجرعة الزائدة التى تعمل على غلق المستقبلات الحسية التى يتم التاثير بها من مخدر الهيروين والتى تساعد على تقليل الاثار الناتجه عن الجرعات الزائدة وحمايتهم من الوفاة.